توقيع تسع اتفاقيات شراكة قد تدفع حجم الأنشطة التجارية والاستثمارية إلى أكثر من 1.14 مليار درهم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

05 أبريل 2022

أعلن مجلس الأخشاب الماليزي عن التوصل إلى تسع مذكرات تفاهم يمكن أن تؤدي إلى رفع حجم الأنشطة التجارية والاستثمارية إلى أكثر من 1.2 مليار درهم. وجاء هذا الإعلان ضمن أسبوع السلع الزراعية المستدامة الماليزية الذي نظمته وزارة الصناعات  الزراعية والسلع في إكسبو 2020 دبي.

وقال مختار سهيلي، الرئيس التنفيذي لمجلس الأخشاب الماليزي: “إننا نرى في مشاركتنا في إكسبو 2020 دبي فرصة لتطوير استراتيجيات نمو طويلة الأجل لتوسيع عملياتنا التجارية، نظراً للموقع المتميز الذي تحتله دولة الإمارات العربية المتحدة، ما يؤهلها لأن تكون بمثابة بوابة للأسواق الأخرى في المنطقة”.

ومن خلال العديد من لقاءات الأعمال بالنسقين المباشر والافتراضي، عمل مجلس الأخشاب الماليزي على تسهيل تنظيم 2,183 مشاركة تجارية خلال الحدث، بحضور ممثلي مجلس الأخشاب الماليزي، ومجلس اعتماد الأخشاب الماليزي، وهيئة المطاط الماليزية، ومجلس المطاط الماليزي، والمجلس الوطني للكيناف والتبغ.

وأضاف سهيلي: “بعد انتهاء معرض إكسبو 2020 دبي، نعتقد أن مشاركات الأعمال خلال أسبوع السلع الزراعية المستدامة ستسهم في تعزيز الشراكات الاستراتيجية الحالية لماليزيا في قطاع السلع الزراعية غير الغذائية، مثل الأخشاب. وبما أن مجلس الأخشاب الماليزي يعدّ ذراع الترويج والتطوير لصناعة الأخشاب، سيواصل مهمته المتمثلة في دعم الصناعة، وذلك من خلال المشاركة النشطة في المعارض الدولية التي سترتقي بالصناعة إلى مستويات أعلى، مع الأخذ في الحسبان الحفاظ على استدامة الصناعة”.

ومن بين الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال إكسبو، مذكرة تفاهم بين اتحاد مصدري الأخشاب في ماليزيا وهيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة بالشارقة. وتهدف هذه الاتفاقية إلى إقامة شراكة لوجستية استراتيجية لتشجيع استخدام الميناء ومرافقه التخزينية لتعزيز صادرات ماليزيا من الأخشاب في المنطقة.

وقال تشوا سونغ فونغ، رئيس اتحاد مصدري الأخشاب في ماليزيا: “إن هذه العلاقة الجديدة ستكون محركاً جديداً للنمو لمصدري الأخشاب الماليزيين، ما يسهم في تحفيز التعافي من آثار جائحة “كوفيد – 19″، ونأمل أن يؤدي هذا التعاون الاستراتيجي إلى زيادة صادراتنا من الأخشاب والمنتجات الخشبية المختلفة من ماليزيا إلى المنطقة، عبر دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها بوابة استراتيجية”.

يشار إلى أن ماليزيا تعتبر منتجاتها من السلع الزراعية مصدراً قيِّماً لتوليد الدخل لقطاع صادراتها، حيث أسهمت بأكثر من 183 مليار درهم في اقتصاد البلاد في العام 2021.

ومنذ قيام مجلس الأخشاب الماليزي بإنشاء مكتبه الإقليمي بدبي في العام 1999، فقد أخذ على عاتقة دوراً طليعياً لدعم التزام صناعة الأخشاب الماليزية، ودفع وتعزيز علاقات التعاون التجاري مع كبرى الدول المستوردة في المنطقة وخارجها”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.