رحيل الفنان المصري رؤوف مصطفى!

بعد معاناة قصيرة مع المرض، رحل عصر أمس الفنان المصري رؤوف مصطفى؛ أحد الوجوه المألوفة لدى المشاهد العربي، وأحد أبطال الأدوار الثانية في الدراما والسينما المصريتين، عن عمر ناهز 77 عامًا، بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة، ليرحل في يوم مولده. وستقوم نقابة المهن التمثيلية بترتيبات الدفن والعزاء.
ويُعد الفنان الكبير رؤوف مصطفى واحداً من كبار الفنانين الذين شاركوا في أهم الأعمال السينمائية والدراما التلفزيونية، إلا أنه لم يلعب دور البطولة في أي منها.
رؤوف مصطفى من مواليد 1 أكتوبر عام 1940، تخرج في المعهد العالي للسينما، وبدأ حياته العملية بالعمل كمذيع بإذاعة «بي بي سي» في لندن، قبل أن يعود إلى مصر، ويقرر دخول عالم التمثيل الذي طالما حلم بأن يتواجد فيه.

وعلى الرغم من عدم تجسيده لأدوار البطولة في أي من الأعمال التي شارك فيها، إلا أن له رصيداً ضخماً في الدراما والسينما، حيث شارك فيما يزيد على 60 عملاً درامياً، وتُعد أولى مشاركته في المسلسلات عام 1976، وذلك من خلال مسلسل «الهروب»، وبعدها توالت مشاركاته في أهم المسلسلات ومن أهمها: «ليالي الحلمية، وعلى باب الوزير، وعمر بن عبد العزيز، وهارون الرشيد، ورد قلبي، وأم كلثوم، وإمام الدعاة، ومحمود المصري، وسكة الهلالي، ولحظات حرجة، والجماعة، والريان».
وكانت آخر مشاركاته الدرامية عام 2014 من خلال مسلسل «سرايا عابدين»، أما في مشاركاته السينمائية فتزيد على 20 عملاً سينمائياً، حيث كانت أولى أعماله السينمائية فيلم «القاهرة 30» عام 1966، بعدها شارك في أفلام مهمة في تاريخ السينما العربية، ومن أهم تلك الأعمال «الكلام في الممنوع، والغيبوبة، والبطل، وديل السمكة، وبحب السيما، ومعالي الوزير، والريس عمر حرب».
أما آخر مشاركاته السينمائية فهي فيلم «رد فعل» عام 2011، ولم يشارك سوى في مسرحيتين هما: «باب الشعرية» عام 1980، ومسرحية «أيدي عبر البحر».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.