حركة مثيرة تلجأ إليها مريم حسين في صورها تحت شعار الإغراء!

تصرفات لا معنى لها أبداً ولا أساس!

هو جوعُ شهرةٍ يتآكلها من الصميم ومسعى واضح إلى مزيدٍ من النجومية يتغلغل في تفكيرها ويسيطر على تصرّفاتها، هو ميلٌ جليٌ إلى تصدّر العناوين الأولى يوميّاً وإلى البقاء في الواجهة دوماً ولو اتّسم الدافع وراء هذا النضال بالفسق والإبتذال وقلّة الرصانة، وهي حركةٌ لا تنفك مريم حسين عن القيام بها واستعراضها في كافّة صورها ولقطاتها والتي تدعونا اليوم إلى التطرّق إليها والتداول بها وتحثّنا بالتالي على التحدّث عنها من باب الإستفزاز الذي تولّده عندنا والتوق إلى معرفة الهدف الكامن وراءها.

نعم بإمكان هذه الممثلة العراقية التي وقعت في موقفٍ محرجٍ حين تناست سحّاب سروالها مفتوحاً أن تتصوّر على طبيعتها وبساطتها وعفويّتها وأن تقرّب المسافات بينها وبين جمهورها من خلال ارتجالها، إلّا أنّ توقها إلى التميّز عن غيرها والتفرّد ببعض المميّزات والخصائص يجعلانها على أتم الإستعداد كما نلاحظ ونستنتج وكامل الجهوزيّة لاستعراض مفاتنها وتضاريسها ومميّزاتها تلك بأكثر الطرق إثارةً وإغراء، ولو أنّها على علمٍ ويقينٍ من الداخل بأنّ هذا التحرّر بالذات سيجعلها تقع في فخ القيل والقال ومصيبة الإنتقادات.

ولأنّها تدري بأنّ ما تقوم به وتجسّده أمام الكاميرا أمرٌ إباحي بعض الشيء ولا يحمل في النهاية إلّا رسائل جنسيّة بحت، يمكننا أن نتنبّه أيضاً إلى الإبتسامة التي لا تفارقها والضحكة التي تزرعها على وجهها لتتحدّى بهما كل من يكرهها ويرى في صورها تلك قلّة أخلاقٍ أو ما شابه ذلك، ولتستفز وتكيد كل من يسارع إلى التكلّم عنها بالسوء أو بنيّةٍ سيّئةٍ فهذه هي مريم التي تسعى إلى الكثير أسواء على صعيد تصرّفاتها أم العمليات التجميلية التي تخضع لها من أجل البقاء أقوى من أي أحد وأجمل من أي زميلة لها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.