DIOR ROSE الأزلية مرصعة بالأحجار الكريمة والماس

 

12 يوليو 2021

بعد أن كشف النقاب عن الوردة المعبّرة في بداية العام 2021، تحتفل مجموعة المجوهرات الراقية “ديور روز” Dior Rose بعمليّة إعادة التأهيل الكاملة التي خضع لها الـ”أوتيل بارتيكولييه” في 30، جادة “مونتان” Avenue Montaigne. فالمركز الرئيسي للدار، الذي سيُضاف إليه حديقة على السطح وصالة عرض، ألهم “فيكتوار دو كاستيلان” Victoire de Castellane، المديرة الفنيّة في مجوهرات “ديور” Dior لأكثر من 20 سنة، لابتكار “بلانيت ديور” Planet Dior. وتمميّز هذه المجرّة التي لم تُكتشف بعد، بمئة وستة عشرة قطعة مجوهرات؛ من بينها الوردة الرومنسيّة Romantic Rose والوردة المصنوعة من الزجاج الملوّن Stained- glass Rose، والوردة المستقبليّة futuristic Rose ووردة الأزياء الراقية ذات الطابع التجريدي Abstract Couture Rose.

في إصدارها الرومنسي، تظهر الوردة بأحجار صفير ميانمار الأزرق على طقم مكوّن من عقد، أقراط أذن، سوار وخاتم مزدوج. وضعت وفق زاوية معينة، فأضاءت حبّة ألماس المقصوصة على شكل حبّات زمرد اليد، في حين تم تثبيت أزهار صغيرة من الصفير الزهري مع مدقّات على سبالات من الألماس.

وتزدان ملكة الزهور بالألوان المتدرّجة، كما لو كانت مشغولة بالزجاج الملوّن، فإذ بها تتمحور حول حبّة زمرّد كولومبيّة مخمليّة، أو تتوجها حجرة ياقوت من الموزنبيق على عقد من أوراق التورمالين الأحمر. وتعزّز نقاوة أحجار الألماس ذات القصّة المستطيلة والتضاريس النافرة للألماس بالقصّة الورديّة الشفافية، وكذلك البتلات المنحنيّة أو المسننة.

بالإضافة إلى غناه بالمفاجآت، يشكّل هذا الكوكب الجديد موطناً لودرة مستقبليّة. فهي تستحضر حيويّة الزمرّد المستورد من زامبيا بألوان الأخضر الممزوج بالأصفر، وتتفتّح على عقد، خاتم وسوار. وتطلق أحجار الأوبال، المعززة ببراثن برّاقة وقاعدة من الذهب الزهري، نيرانها على وردة، فتمنحها تأثيراً منقطاً كوحدات البكسل. أمّا حبوب اللؤلؤ الذهبية المستخرجة من بحر الجنوب، المثبّتة بشكل مائل نسبياً، فتشكّل البستلات المتألقة لوردة متميّزة. فتتجمّع البتلات الرائعة حول قلب من السبينل الزهري أو العقيق الأخضر، أحجار تمّ اختيارها من أجل ألوانها المتكاملة.

ويتابع السرد التجريدي الذي دخل عالم الدار بمناسبة عيدها العشرين على شكل استحضار رمزي. فتكشف حبوب الصفير المستوردة من سريلانكا، المعززة بقصّة الوسادة أو القصّة البيضاويّة، عن بحر من ألوان الأزرق مع مسحات لونيّة مرهفة من البنفسجي ، على قلادات أو أطواق مزيّنة بميداليّات.

كما تتلألئ أحجار الياقوت والألماس الأصفر على العقود وأقراط الأذن بعد اعتماد مستويات ارتفاع مختلفة. وتظهر على الجزء الخلفي لبعض الأحجار، شبكة ذهبية يتخلّلها بعض حبوب الألماس، التي قد تكشف عن آليّة ميكانيكيّة سحريّة، أشبه بكنز خفيّ.

ومن قلب قصّة “ديور” Dior، تظهر في هذه المجرّة الثمينة قطعة ذات طابع راقي.

تستند أطقم المجوهرات، التي تبدو بصورة مضللة كلاسيكيّة، على المهارة الحرفيّة التقليديّة في صناعة المجوهرات لتلبية الرغبات المعاصرة، كما هي الحال مع هذا العقد، فهو مزيّن بشكل غير متناسق بحبوب ألماس مقصوصة على شكل طائرة ورقيّة أو خواتم وأقراط أذن مرصّعة أيضاً بهذا النوع من الألماس. بأحجام غير منتظمة تتطرّق إلى الهندسة التجريديّة، تشكّل أحجار الزمرد، الياقوت والصفير الزهري والألماس شجيرات بريّة صغيرة موزّعة هنا وهناك لوضع اللمسات الأخيرة على هذه المجرّة الجديدة المنبعثة من حوض أزهار “جيم ديور” GEM DIOR.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.