هل سيعود الحجر ؟!

سديم بنت علي الخالدي

منذ بدء ظهور حالات كورونا في العالم، قامت المملكة العربية السعودية بإجراءات احترازية مكثفة، وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود _حفظهما الله _،شكلت اللجان من كافة القطاعات المعنية لمواجهة هذا الوباء، واتخذت الدولة قرارات قوية تصب في مصلحة الوطن ومواطنيه، والمقيمين فيه،
ولست بصدد ذكر ماعملته حكومتنا الرشيدة من دعم مادي ومعنوي، وتسهيلات كبيرة من جميع النواحي، فاقت فيها كثير من الدول المتقدمة، بل تجاوزت أغلبهم، وحققت النجاح والريادة في مواجهة فايروس كورونا المستجد بفضل من الله عز وجل، ثم بالجهود العظيمة التي بذلت، وتستحق الشكر والثناء، مع الدعاء لولاة الأمر، والقائمين على الخدمات الصحية في المملكة.
وأمام هذه الاحترازات والإجراءات التي عملت، انخفضت حالات الإصابة بكورونا مع التزام الناس بأخذ الاحتياطات، والتزام التعليمات والإرشادات التي وضعتها القطاعات المختصة.
ولكن، مع الموجة الثانية للفيروس أصبح من الأهمية بمكان أن يتخذ المواطن والمقيم إجراءات احتياطية، واحترازية وقائية بالعمل قدر المستطاع الابتعاد عن التجمعات حتى لاينتشر الفايروس مرة أخرى.
وإذا لم يتم تطبيق الإجراءات الاحترازية من قبل جميع السكان سنعود إلى الحجر من جديد، وهذا الأمر مزعج لنا جميعاً،وقد يكون ضرورة أمام تزايد الأعداد التي أصبحت مروعة.
وزير الصحة يؤكد مجدداً بأن الموجة الثانية من الجائحة أكبر من الأولى ، ولكن البعض قام بالتخلي عن الاحتراز باعتقاد أن كورونا قد تنتهي قريباً ، وبسبب هذا الاعتقاد إرتفعت نسبة الحالات، فنصيحتي ألاتخسر صحتك وصحت من تحب بسبب اعتقادات لاصحة لها، التزم بالوقاية الدائمة،وأبتعد عن التجمعات،وحافظ على سلامتك من أجل صحتك وصحة الجميع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.