لمن ستذهب السعفة الذهبية من Chopard في مهرجان “كان”؟

 

12 يوليو 2021

في كل عام تقدم جائزة السعفة الذهبية، مطمح وحلم صنّاع السينما العالمية، إلى أفضل فيلم مشارك ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي. وقد كان فيلم (Parasite) للمخرج بونغ جون آخر فيلم روائي يفوز بالجائزة، فأعاد بكل بساطة كتابة وتشكيل تاريخ عالم السينما، مما يؤكد على قوة ومكانة هذه الجائزة المرموقة. ونظراً للشراكة القديمة التي تجمع بين دار شوبارد ومهرجان كان السينمائي، تفخر شوبارد بمرافقة هذا الإطلاق السنوي للمواهب الاستثنائية. لاسيما أن دار شوبارد تصوغ منذ عام 1998 جائزة السعفة الذهبية وجميع الجوائز التي يتم تقديمها في الحفل الختامي للمهرجان.

في 25 أيار/ مايو عام 2019، حصل المخرج بونغ جون هو على جائزة السعفة الذهبية عن فيلم (Parasite) قدمتها له كاترين دينوف بعد أن تم اختياره بالإجماع من قبل لجنة التحكيم برئاسة المخرج أليخاندرو غونزاليس إناريتو. وقد علّق صانع الأفلام من كوريا الجنوبية وهو يمسح بيده على علبة الجائزة المصنوعة من الجلد المغربي الأزرق، قائلاً: “كنت مجرد عاشق خجول للسينما، وقررت أن أصبح مخرجاً سينمائياً عندما كنت في سن الثانية عشر. ولكن لم أتخيل يوماً أنني قد ألمس هذه الجائزة، فالفوز بها أمر لا يقدر بثمن.”

منذ تلك اللحظة التاريخية التي لا تزال راسخة في الأذهان، حقق فيلم (Parasite) نجاحاً كبيراً بين الجمهور والنقاد متخطياً جميع منافسيه ليحقق جماهيرية واسعة حتى في هوليوود مقر صناعة السينما.

السعفة الذهبية محطة انطلاق نحو التميز

يلفت النجاح الكبير الذي حققه فيلم (Parasite) أنظارنا إلى أن الفوز بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي يقدم محطة انطلاق رائعة لمسيرة صانعي الأفلام في فضاء عالم الفن السابع، ويؤكد على أن السعفة الذهبية أهم مفتاح لقلوب العالم بأسره.

وبعد فوزه بالجوائز الكبرى في عالم السينما واحدة تلو الأخرى، أنهى فيلم (Parasite) الذي تم تكريمه بجائزة السعفة الذهبية رحلة تكريماته من خلال الفوز بأربع جوائز أوسكار في عام 2020 (جائزة أفضل صورة، وأفضل مخرج، وأفضل سيناريو أصلي، وأفضل فيلم أجنبي)، كما حقق إنجازين في الوقت ذاته: حيث كان أول فيلم بلغة أجنبية يفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، كما أنه أول فيلم يفوز بجائزتيّ الأوسكار معاً لأفضل صورة وأفضل فيلم بلغة أجنبية. فلم يسبق أن حصد أي فيلم هذه الجوائز معاً طوال تاريخ أكاديمية الأفلام الأميركية الذي يمتد على مدى 92 عاماً. وقد علّق تيري فريمو المندوب العام للمهرجان على ذلك بحماس بقوله: “منذ فوزه الكبير في مهرجان كان، واصل فيلم (Parasite) الفوز بأرقى الجوائز وتحطيم الأرقام القياسية، مما يجعله بلا ريب أحد أكثر الأفلام تميزاً في تاريخ السينما. إنها بالفعل جائزة تاريخية!”.

واليوم، تدور التكهنات حول الى من ستذهب السعفة الذهبية هذه الدورة من مهرجان كان السينمائي. الجواب يظلّ محفوفاَ بعلامات الإستفهام حتى اليوم الأخير من المهرجان؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.