لأن الخير زايد ……. فاننا نحتفي بزايد الخير

محمد تيم  – الرئيس التنفيذي لمجموعة تيم 

لا توجد كلمات تعبر عن مدى امتنانا لزايد الخير لما حققه للامارات والعالم من رفعه وآية رزق، فقد وجه سمو الشيخ خليفه بن زايد رعاه الله بأن نحتفي بزايد الخير في عام 2018 كرمز بسيط للتعبير عن امتنان أهل الأمارات العربيه المتحده كاملة لما بذله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه من الجهود لتطوير وبناء هذه الدولة

أسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم إتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971 حيث قام بالتركيز على الموارد البشرية كحجر الأساس لجميع دعائم مشروع نهضوي حضاري متكامل في دولة الإمارات. ولعبت أيضاً الموارد النفطية والتجارية والثقافية والتاريخية دوراً كبيراً في ما وصلت إليه دولة الإمارات وفي الإنجازات التي لا تعد ولا تحصى.

لم تقتصر إنجازات الشيخ زايد فقط على دولة الإمارات حيث قام بالكثير من الإنجازات عالمياً وللعالم العربي ، يقول كلود موريس الكاتب البريطاني في كتابه (صقر الصحراء ) على لسان العقيد هيوبوستيد الممثل السياسي البريطاني الذي عاش فترة طويلة بالمنطقة قوله، “لقد دهشت دائماً من الجموع التي تحتشد دوماً حول الشيخ زايد وتحيطه باحترام واهتمام فقد شق الينابع لزيادة المياه لري البساتين، وحول التراب الى جنات وكان مثال يحتذى بالتواضع فقد كان الشيخ زايد يجسد القوة مع مواطنيه من عرب البادية الذين كان يشاركهم حفر الأبار وأنشاء المباني وتحسين مياه الافلاج والجلوس معهم ومشاركتهم الكاملة في معيشتهم وفي بساطتهم كرجل ديموقراطي لا يعرف الغطرسة أو التكبر، وصنع خلال سنوات حكمة في العين شخصية القائد الوطني بالإضافة إلى شخصية شيخ القبيلة المؤهل فعلاً لتحمل مسؤوليات القيادة الضرورية.”

 

ترك رجل المواقف الإنسانية رحمة الله عليه أثراً جميلاً داخل قلوب المواطنين والوافدين حيث كان ومازال المثل الأعلى للعطاء والخير في العالم بأكمله. عندما استلم سموه الشيخ زايد مقاليد الحكم استطاع أن يحقق الوفاق لمواطنيه والمقيمين على أرض الإمارات المعطاء، وشهدت الإمارات تحت ظله عدداً من الإنجازات الكبيرة وسدد جميع الحكام الذين أتوا بعده على خطاه ونهجه. قال السيد جاك شيراك، الرئيس الفرنسي الأسبق، ” (رجل حكيم ينتهج سياسة حكيمة في علاقات دولة الامارات المتميزة مع دول العالم وهو حريص كل الحرص على الحفاظ على الروابط والعلاقات الوطيدة التي تربط بين دولة الامارات العربية المتحدة وفرنسا, والتي أثمرت عن تفاهم كبير وتقارب ملحوظ في وجهات النظر بين البلدين الصديقين, وتعاون مستمر بينهما في كافة المجالات, ونجد الرغبة لدى سموه بضرورة ايجاد توازن وتحاور بين العالمين العربي والاسلامي والمجموعات الاخرى في العالم, الامر الذي يتطلب ايجاد نظام وآليات تستهدف البشرية والتاريخ الانساني بمجمله.”

 

وجاء دور الشيخ خليفه بن زايد رئيس الدوله حفظه الله ورعاه دورا منهجيا مستقى من خطى والده الشيخ زايد فاستكمل حياة البناء والعطاء ليضع دولة الامارات العربيه على خارطة اوائل دول العالم بالتقدم والسعاده والتطور والازدهار.

 

رحم الله زايد وأطال الله بعمر خليفه وحمى الامارات وشيوخها وشعبها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.