في أول ملتقى سعادةمشترك بين الإمارات والسعودية (٢٠٢١م)

 

سارة السلمي تقدم مقترح لإجراءات تطبيق السعادة الوظيفية بين المرؤوسين

شاركت خبيرة السعادة والإيجابية وجودة الحياة ومستشارة الجودة والتميز المؤسسي الأستاذة سارة السلمي بتصور مقترح لإجراءات تطبيق السعادة الوظيفية بين المرؤوسين بناء على نموذج تطوير إدارة الموارد البشرية بالاعتماد على نموذج التميز المؤسسي EFQM مع ربطه بالمعتقدات المعرفية والتدفق النفسي(السعادة)في بيئة العمل، وذكر مؤشرات قياس السعادة الوظيفية المناسبة لبيئة عمل متميزة، وذلك في أول ملتقى سعادة مشترك بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والذي كان بعنوان:(سعادتكم سعادتنا ٢٠٢١) تحت شعار:(في الأزمات تكمن البشارات..بشروا ولا تنفروا)، وقد ضم نخبة متميزة من أخصائي وخبراء السعادة والإيجابية وجودة الحياة،
وتم انعقاد الملتقى السبت الماضي عبر منصة مستقبل الرؤية على الزوم، شارك فيه مبدعون في مجال السعادة من الإمارات والسعودية بتنظيم احترافي من فريق أجيال زايد التطوعي،والمهتمين بمجال السعادة ، والإيجابية في الوطن العربي.
الجدير بالذكر أن الأستاذة سارة السلمي لها اهتمامات نوعية في مجال الجودة ، وقياس الأداء والتميز المؤسسي، ولها إسهامات نوعية في مجال السعادة الوظيفية على مستوى المملكة العربية السعودية فقد تم تكريمها من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة لتقديمها دراسة علمية متميزة والأولى من نوعها في المجال التعليمي والتربوي عام ٢٠١٩ م ، وأسهمت في تدريب القيادات على مفهوم السعادة الوظيفية ، وتؤكد السلمي على أهمية إدماج مفهوم السعادة الوظيفية في بيئات العمل لتجويد ممارسات وسلوكيات بيئات العمل، وتحسين الثقافة التنظيمية لتجويد الحياة الوظيفية .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.