خراب البيوت

 

عبدالمجيد بن محمد العُمري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

13 يونيو 2022

شهد العالم قفزات في مجال التقنية الحديثة ووسائط الاتصالات المعاصرة،وتعرف الناس على وسائل ووسائط لم يكن لهم بها سابق معرفة فكانت صِلاتهم محدودة فقربت الوسائط العالم بعضه ببعض حتى غدا العالم كله قرية صغيرة.
ولكن المؤسف أن هناك فئة من الناس أساؤا استخدم هذه الوسائل فتمادوا في الفساد والضلال والإنحلال،بدعوى الحريات الشخصية فخرج من لايؤمن بدين ويظهر إلحاده وشذوذه علناً،وهناك من تخصصوا في نشر الشر والفساد والإغراء،وفئة تفرغت للتحريض والتخبيب،فكان من نتاجها أن هدمت بيوت وجرى حالات الخلع والطلاق وهروب الفتيات، نسأل الله العافية والسلامة.

عابثات في سنـاب
موغلات في الهراء

كاسيـات عـاريات
خادشات للحياء

مـائلات ممـيلات
عارضات بالهـواء

سافرات ضاحكات
بعقول البسطــاء

كل ماقلن بعــرضٍ
محض كذبٍ وافتراء

أصبحن معول هدم
لبيــــوت الأبــرياء

مثل نارٍ في هشيم
لم يعد يطفيه ماء

كم فتاة أوردوها
لجحيــم و عنــاء

قلــدتهن بجهـــل
خدعــوها بالثنــاء

أوهموها بخيــالٍ
غـرروها بالثـــراء

تركت زوجاً و بيتاً
كان يسمو بالصفاء

شردوها بعد عــزٍ
ثم أضحت في العراء

لم تنل منهن خيراً
غير بؤس و شقاء

ليس هذا الفعل حقاً
من صفات الاتقياء

إنما هذا دخيل
وامتحان و ابتلاء

أيها القـوم أفيقـوا
إحذروا هذا الوباء

هم مشاهير ولكن
بفســادٍ السفهاء

اقصروا الشر فما ال
ناس على حدٍّ سواء

رحمة الله علينا
من بلاء و غثاء

و كفــانا كل شر
و وقــانا كل داء
____
عبدالمجيد العُمري

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.