جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب تطلق فئة جديدة خلال مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

 

الإمارات العربية المتحدة، 26 مايو 2021: ضمن مشاركتها الأولى في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، أعلنت جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب عن إدراج فئة “الأنشطة البدنية” كفئة جديدة تضاف إلى فئات الجائزة الثلاث الحالية وهي التطوع والمغامرة والمهارات.

وتمثل هذه الفئة إضافة مميزة للجائزة التي تعد الأولى من نوعها من المنطقة، إذ أنها تشكل استمراراً لرؤية الجائزة وتطلعاتها في تدعيم طاقات الشباب وإطلاق إمكاناتهم بما يحفزهم على تخطي التحديات الحياتية وتحمل المسؤولية وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على الإبداع، الأمر الذي يتماشى مع استدامة الجائزة وريادتها.

وتعتبر الفئة الجديدة انعكاساً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة في خلق بيئة داعمة للصحة ورفع مستوى الوعي الصحي بأهمية النشاط البدني بين أوساط مجتمع الشباب في إمارة الشارقة ودولة الإمارات وتعزيز إرادتهم بما ينعكس إيجاباً في حياتهم وصولاً نحو بناء جيل قادر على تطوير ذاته في شتى نواحي الحياة وخلق توازن بين الفكر والجسد في آنٍ معاً. ويمكن للمشارك اختيار رياضة فردية مثل الملاكمة، المبارزة، ركوب الدراجات وغيرها أو رياضة جماعية مثل كرة القدم، كرة الطائرة، كرة السلة وغيرها، أو أنشطة تعزيز اللياقة البدنية مثل رفع الأثقال، الباليه، الجري، كروس فيت وغيرها، أو اختيار فن من فنون الدفاع عن النفس مثل التايكوندو، الكاراتيه، الجوجيتسو وغيرها.

يُشار إلى أنه يتوجب على المشارك إثبات إنجازه من خلال إبراز شهادة مختومة وموقعة بعدد الساعات المنجزة من قبل مؤسسة معتمدة، لافتةً إلى أن الفوز بالميدالية الفضية يتطلب إنجاز 30 ساعة ضمن فئة الأنشطة البدنية، في حين يصل ذلك الإنجاز إلى 40 ساعة في الميدالية الذهبية.

وتعد الجائزة بفئاتها المختلفة تحدٍ مستمر وفرصة مميزة ليستثمر الشباب من مواطنين ومقيمين في دولة الإمارات في طاقاتهم بحيث تجعل أسلوب حياتهم أكثر نشاطاً وفائدة وتلهمهم بالإرادة القوية والعزيمة الصلبة والقدرة على العطاء والعمل، بحيث تعزز دولة الإمارات من مكانتها العالمية نحو توفير بيئة مناسبة للنمو البدني تمكن الأفراد فيه من التميز في مختلف مجالات الحياة.

وتشارك جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب للمرة الأولى في معرض أبوظبي للكتاب في دورته الثلاثين، حيث تشارك فيه أكثر من 46 دولة حول العالم تعرض أبرز الإصدارات الإنسانية في شتى مجالات الفكر البشري، الأمر الذي يجعل منه نافذة يطل منها الشباب على آخر الاتجاهات والابتكارات الأدبية والفكرية التي تنمي بدورها بذرة الإبداع في عقولهم وتنهض بمعارفهم وتحفزهم على التفاعل الحي مع أصحاب الرأي وقادة الكلمة في العالم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.