الصين تحارب إدمان ألعاب الفيديو

 

22 سبتمبر 2021

فرضت شركة رائدة في السوق الصينية قيوداً جديدة على لعبتها الرائجة “أونور أوف كينغز”، حددت بموجبها مدة اللعب ساعتين للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً.

وجاءت القيود على خلفية تعلق بعض الأطفال الذين يظلون أحياناً يوماً كاملا ملتصقين بشاشاتهم، وهي ظاهرة تثير انتقادات منذ وقت طويل في الصين بسبب عواقبها السلبية، بما يشمل ضعف البصر وتراجع النتائج الدراسية وقلة النشاط البدني وخطر الإدمان.
وفي مؤشر على وزن ألعاب الفيديو في هذا البلد العملاق الذي يعد 1.4 مليار نسمة، حققت الشركات العاملة في القطاع إيرادات قاربت 20 مليار دولار في النصف الأول من العام 2021 وحده.

وتحظر القواعد المعتمدة في الصين أصلا على القاصرين اللعب عبر الإنترنت بين الساعة 10 مساء و8 صباحا.

وعمدت المجموعة، التي فرضت سابقا قيودا على وقت اللعب في اعتماد تقنية التعرف على الوجه لمنع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما من اللعب ليلا، إلى تشديد القواعد بشكل أكبر. ومن الآن فصاعدا، سيتمكن القاصرون من اللعب لساعة واحدة فقط يوميا خلال وقت المدرسة ولساعتين خلال العطلات على اللعبة الوحيدة المعنية بهذه الإجراءات في الوقت الراهن.

المصدر: MTV

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.