السفير فهد آل سفران: أزمة كورونا العالمية أعادت للأذهان أحداث قصر ثليم

 

دعا الإعلامي فهد آل سفران المشرف العام الثقافي والرياضي السابق بقناة الإخبارية، والمستشار الإعلامي الرسمي  لمؤتمر القيادة والريادة، والشريك الإعلامي والإعلاني لشركة الهذلول التي تترأس مجلس إدارتها صاحبة السمو الملكي الأميرة نجود بنت هذلول بن عبد العزيز آل سعود .. إلي ضرورة الاستفادة من مؤتمر القيادة والريادة للمملكة في مجابهة أزمة فيروس كورونا كوفيد 19 والذي يبدأ أعماله في السابع عشر من شهر رمضان ويستمر ثلاثة أيام. موضحا أن المؤتمر سيكون فرصة كبيرة لتلاقي  الرؤية والأفكار الجديدة. وقال آل سفران إن أحداث كورونا المستجد أعادت لذاكرة المواطنين أحداث قصر ثليم وكثير من التفاصيل في سياق السطور التالية وأضاف  أن  ماصنعته المملكة العربية السعودية من جهود وخطة عمل كبرى لمواجهة الوباء العالمية من خلال وضع إجراءات وقائية واحترافية ترتقي إلى المعايير العالمية ويضرب بها المثل عربيا وعالميا ..والعالم شهد بجهود المملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، وولي عهده الأمين صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان  في تسخير كل إمكانيات المملكة من مرحلة التوعية حتي التطعيم وتوفير اللقاح  لمواجهة هذا الوباء العالمي الذي حل بسكان الكوكب واستطاعت المملكة أن تضرب أروع الأمثلة في التعامل مع الأوبئة العالمية باحترافية كبيرة وبشهادة كبرى المنظمات الدولية في الصحة.

يذكر أن أزمة كورونا  أعادت لنا من ذاكرة تاريخنا الحديث حيث تم استضافة من أصابهم مرض الجدري في بداية القرن الماضي بقصر ثليم بتوجيه مباشر من قبل  جلالة الملك عبد العزيز مما أدى لاحتواء المرض في حينه وكان له الأثر الطيب والعظيم في نفوس المواطنين..فما أشبه الليلة بالبارحة وعن دور المملكة في نشر الصورة الحقيقية عن العرب والمسلمين، قال “آل السفران” إن  المملكة لعبت وتلعب دورا محوريا ومهما في نشر الصورة الحقيقية عن العرب والمسلمين من خلال دعم لا محدود للترجمة فيما يخص اللغة العربية والقرآن الكريم بكل لغات العالم وترجمة مئات الكتب التي تكشف عن جوهر وسماحة العرب والمسلمين وأنهم أصحاب حضارة عظيمة وهذه الترجمات نجحت المملكة من خلالها توضيح صورة العرب والمسلمين المغلوطة وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن العرب والمسلمين لدى العقل الغربي بالمملكة رائدة في حمل مسؤولية تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام والعرب ..فصلا عن دور النشر السعودية الكبيرة التي نجحت في تقديم منتج ثقافي حضاري مثل الحضارة الإسلامية والعربية بجدارة واستحقاق . وتابع “أطالب وادعوا جميع الجمعيات والمنظمات الخيرية  لعمل مبادرات لكبح جماح هذا الفيروس العالمي الذي آثر على الاقتصاد العالمي بل على الحركة العالمية في مختلف نواحي الحياة الذي أثبت خطورته، وأنا أري أن التزام الجميع بالحجز المنزلي وإتباع الإجراءات الاحترازية التي وضعتها حكومتنا الرشيدة خطوة ممتازة ويعد الإجراء الأمثل للانتهاء من هذه الأزمة،  وأن المملكة بقيادتها الحكيمة الرشيدة استطاعت توفير كل التدابير التي من شأنها تحجيم الفيروس والحد من انتشاره.

وعن أهمية مؤتمر القيادة والريادة للمملكة في مجابهة كورونا أكد “آل السفران”  أن المؤتمر الدولي هو فرصة كبيرة لتوثيق جهود المملكة الكبيرة في مجابهة ومواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد19″ وكذلك إبراز دور المملكة الرائع والمشرف في التعامل مع الأزمات العالمية باحترافية كبيرة حتى استطاعت المملكة أن توقف انتشار الفيروس مع الحد الكبير من تأثير السلبي للأزمة على اقتصاد المملكة لذلك مؤتمر القيادة والريادة للمملكة فرصة عظيمة لتلاقي الرؤي والأفكار الجديدة.كما أن  هذا الأمر ليس غريبا على سياسة وروح المملكة تجاه التزاماتها الإنسانية والأخوية تجاه كل من وعدت المملكة بأن تقدم له الدعم بمختلف أشكاله دون تمييز  فالمملكة من أوائل الدول التي بادرت بتقديم الدعم لمنظمة الصحة العالمية لمساعدتها في مواجهة الوباء العالمي رغم تداعيات الوباء الكبيرة على الاقتصاد العالمي ..كما أن المملكة لم تتأخر في تقديم مساعدتها الإنسانية لإخواننا في فلسطين وفي باقي دول أفريقيا .

وعن دور التعليم في المملكة لمواجهة كورونا أوضح ” آل السفران ” أن التعليم عن بعد موجود في المملكة قبل أزمة كورونا ولا أبالغ إذا قلت إن المملكة من الدول التي شهدت طفرة في التعليم والبحث العلمي بشكل غير مسبوق وهناك طلاب المملكة لاسيما طلاب الدراسات العليا استطاعوا أن يقدموا صورة مسرفة عن المملكة وأنها باتت تقدم مناهج تعليمية تتماشى مع المناهج التعليمية العالمية ولأن الطالب والباحث السعودي يحظى باحترام الأوساط التعليمية ليس في المنطقة العربية فحسب، بل على مستوى الأوساط التعليمية والبحثية العالمية،ولذلك عند ظهور أزمة كورونا العالمية كان التعامل من قبل وزارة التعليم السعودية احترافي وسريع ومدهش ولم يحدث أي تغير لما تتمتع به المملكة من إمكانيات على مختلف الأصعدة على رأسها التعليم فصارت عملية التعليم كما ينبغي أن تكون وكنا  على قدر المسؤولية. وعن دور أجنحة المملكة الثقافية التي تشارك في المعارض الدولية قال إنها  ليست أجنحة ثقافية بقدر ما هي سفير حقيقي يجسد بصدق وإخلاص روح الحضارة والثقافة السعودية وهوية المملكة الحقيقية من خلال تقديم المنتج الثقافي السعودي العربي والإسلامي الحقيقي بصورته الحقيقية ..كما أن هذه الأجنحة قدمت وتقدم التراث السعودي بكل مكوناته وكم انبهر الزائرين في مختلف المعارض الثقافية الدولية لما يقدمه الجناح السعودي سواء كان المعرض ثقافيا و علميا او معني بالتكنولوجيا أو الطب ..فضلا عن هذه الأجنحة غالبا ما تحظى والإقبال الكبير من قبل رواد المعارض لما يتمتع به المنتج السعودي من ثقة وجودة وجوهر حقيقي. وعن مدى نجاح الإعلام السعودي في أزمة كورونا ، لافت آل السفران أن الإعلام بشكل عام هو من أقوى الأسلحة الناعمة التي تمتلكها الدول ..والإعلام السعودي من أكثر الأسلحة التي دعمت المملكة وقدمت صورة حقيقية عن انجازات المملكة في مختلف المجالات لاسيما انه إعلام هادف ، وإعلام مسئول يعرف حجم المسؤوليات التي تعيشها المملكة والتحديات الكبيرة التي تشهدها المملكة في ظل ظروف عصيبة يعيشها العالم لاسيما في ظل أزمة كبيرة مثل أزمة كورونا العالمية التي أربكت العالم بما فيها وسائل الإعلام العالمية واستطاع الإعلام السعودي ان يقدم صورة مشرفة عن الإعلام المحترف وإبرازه باحترافية وصدق جهود المملكة العربية السعودية في التصدي لأزمة كورونا العالمية ..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.