“السعال الجاف”..المشكلة والحل!

* ما هو السعال الجاف؟
– السعال الجاف هو ذلك الذي لا يرتبط بوجود بلغم في الحلق، وفي بعض الأحيان يقترن السعال الجاف بالإحساس بوجود تورم واحتقان أو الشعور بدغدغة في الحلق، فيبدأ المرء بمحاولة السعال للتخلص منه، ولكن دون جدوى.
* الأسباب
-قد يصاب الشخص بالسعال الجاف دون أي أعراض مرضية أخرى مرافقة، أو يصاب به أثناء تعرضه للإنفلونزا أو نزلات البرد وقد يستمر السعال حتى بعد الشفاء من هذه الأمراض..
وأهم أسبابه :
– وجود التهاب في الحلق.
– استنشاق مادة مثيرة للسعال مثل الغبار أو الدخان.
– الربو.
– حساسية الأنف أو الصدر.
* هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً، نذكر منها:
– مرض الانسداد المزمن للشعب الهوائية.
– ارتجاع المريء.
– أمراض القلب ( في حالات نادرة ) .
– السعال الديكي ( الشاهوق) .
– الالتهاب الرئوي.
* أنواع السعال الجاف:
– ينقسم السعال الجاف إلى ثلاثة أنواع، هي:
1- السعال الجاف: وهو يقترن بوجود عدوى فيروسية في الأنف أو الحلق، ويشعر المريض عادة  في هذه الحالة أن هناك شيء ما عالق في حلقه.
2- السعال النباحي: ويقترن بالتهاب أو تورم الحنجرة. في هذه الحالة، يشعر المريض عند السعال بألم في  الحلق وصعوبة في التنفس.
3- السعال الديكي: ويقترن بوجود بكتيريا. في هذه الحالة، يسعل المريض بشكل متواصل ويكون ذلك متبوعاً بشهيق.
* ينبغي استشارة الطبيب فوراً في الحالات التالية:
– إذا كان المصاب بالسعال الجاف عمره أقل من 5 سنوات.
– إذا كان السعال الجاف يحتوي على مخاط أو دم.
– إذا ترافق السعال الجاف مع ضيق التنفس.
– إذا ازدادت وتيرة السعال الجاف بشكل خاص في الليل.
– التدخين.
– إذا صاحب ارتفاع درجة الحرارة: صداع مستمر أو وجود طفح جلدي أو التهابات في الأذن.
– في حال حصول فقدان كبير للوزن مع ألم في العضلات.
– إذا كان المصاب بالسعال الجاف لديه ارتفاع في ضغط الدم أو أنه يعاني أمراض القلب أو الربو أو مشكلات في المعدة.
– إذا كانت المرأة التي تعاني السعال حاملًا أو كانت في فترة الرضاعة الطبيعية، إذ يمكن أن تؤثر بعض الأدوية على صحتها أو صحة طفلها.
– إذا أصبح لدى المصاب بالسعال حساسية من بعض الأدوية أثناء تناوله إياها.
العلاج
* يمكن علاج السعال الجاف من خلال
جلسات البخار: وفيها يقوم المريض باستنشاق بخار ساخن يقلل من حدة السعال. ويمكن تلقيها لدى الطبيب أو في المشفى، كما تتوافر في الصيدليات بعض أجهزة البخار التي تصلح للاستخدام في المنزل
* بعض العلاجات المنزلية التي لها خواص مهدئة للسعال الجاف:
لعلاج المنزلي ومن العلاجات المنزلية التي يمكن اتباعها لعلاج الكحة الجافة نذكر ما يلي:
* العسل: وفقا لبعض الأبحاث، يساعد العسل على التخفيف من الكحة عن طريق عمله على تهدئة أنسجة الحلق المتهيجة، ويمكن استخدام العسل كعلاج للكحة الجافة، من خلال مزج ملعقتين صغيرتين من العسل بالماء الدافئ أو الشاي العشبي، ويمكن شرب هذا الخليط مرة إلى مرتين في اليوم،
* الزنجبيل
قد يخفف الزنجبيل من الكحة الجافة، لأنّه يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات،
بالإضافة لدوره في تخفيف أعراض الغثيان والألم. وتشير إحدى الدراسات إلى أنّ بعض المركبات المضادة للالتهابات في الزنجبيل يمكن أن تعمل على إرخاء الأغشية الممرات الهوائية، مما يسهم في التقليل من الكحة أيضاً. ولاستخدام الزنجبيل كعلاج للكحة يتم إضافة 20-40 جرامًا من شرائح الزنجبيل الطازجة إلى كوب من الماء الساخن، وتركه لبضع دقائق قبل الشرب، كما يمكن للمصاب إضافة العسل أو عصير الليمون لتحسين الطعم وزيادة المفعول في تخفيف الكحة. ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الزنجبيل يمكن أن يسبب اضطراباً أو حرقة في المعدة لدى بعض الأشخاص.
السوائل: تشير الأبحاث إلى أنّ شرب سوائل بدرجة حرارة الغرفة يمكن أن يخفف من الكحة، وسيلان الأنف، والعطس. وقد يستفيد المصابون الذين يعانون من أعراض البرد أو الأنفلونزا من تسخين المشروبات قبل تناولها، ومن الأمثلة على المشروبات الساخنة المفيدة في تخفيف الكحة: الشوربات الدافئة، وشايات الأعشاب، والشاي الأسود الخالي من الكافيين، والماء الدافئ، وعصائر الفاكهة الدافئة.
الزعتر:
يُستخدم الزعتر لأغراض متعددة في الطهي والعلاج الطبي، علاج شائع للكحة، واحتقان الحلق، والتهاب الشعب الهوائية. ويمكن استخدام الزعتر لعلاج الكحة عن طريق شراء شرابات الكحة التي تحتوي على هذه العشبة وتناولها، أو تحضير شراب منزلي من خلال إضافة ملعقتين صغيرتين من الزعتر المجفف إلى كوب من الماء الساخن، وتركه لمدة عشر دقائق قبل شربه.
* مضاعفات السعال الجاف
– السعال الجاف إذا ترك دون علاج فإنه يمكن أن يسبب الكثير من المشاكل والمضاعفات، وبالتالي فمن المهم أن يتم زيارة الطبيب في أقرب وقت أو عندما يصبح السعال يتطور بشكل خطير ولا يحدث أي تحسن.
عادة عندما يستمر السعال لفترة أطول من أسبوع مع تناول الأدوية المضادة للسعال دون ظهور أي تحسن، فهذا يعني أنك تحتاج إلى زيارة الطبيب على الفور، حيث أنه من الممكن أن تحدث مضاعفات بسبب الظروف الكامنة مثل عدم القدرة على التنفس، الإغماء، أو حتى الموت المفاجئ.
– أحيانا طبيعة السعال الشديدة يمكن أن تسبب القيء والكسور على وجه التحديد في الأضلاع، وآلام في العضلات حول الجانب الخلفي وسلس البول أو البراز، ومشاكل أخرى مثل الإغماء وخفقان القلب .
هناك بعض الطرق البسيطة والسهلة لتجنب الاصابة بالسعال : إذا كنت تعاني من السعال، عليك تغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس غسل اليدين دائما بالماء والصابون بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الأشياء التي – يجب تجنبها عندما تعاني من السعال، وتشمل ما يلي:
– تجنب تناول الأطعمة الباردة
– تجنب الإفراط في تناول الطعام ليلا
– تجنب النوم على الظهر
– تجنب تناول الأطعمة المقلية
– تجنب التدخين
– تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين
– تجنب الإفراط في التمارين

د/ عادل عبد التواب الشناوي  استشاري الأمراض الصدرية مجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.