“الحمادي”..التميز والتفرد”أنموجاً”

 

بقلم/ منيرة الحمدان

29 يوينو 2021

يعدالتثقيف الصحي أحد ركائز بناء المجتمع السليم، ويظل الوعي الصحي ونشر ثقافته في المجتمع ضرورة حتمية لتحقيق الصحة العامة المتوازنة، ولايختلف إثنان من أن التثقيف الصحي له دور بارز وكبير في ترسيخ الوعي والغذاء السليم وممارسة الرياضة نحو الأفضل، بل هو حجر الزاوية من الأمراض.
وأمام تدفق المعلومات وتضاربها يظل أخذ المعلومات الطبية من الينابيع الأساسية الصافية هو المنهج السليم للقضاء على حواجز الجهل والمفاهيم الخاطئة عن الصحة والمرض.
لقد قامت عدد من القطاعات الصحية الحكومية والخاصة بمبادرات جميلة تمثلت في نشر التوعية الصحية، على الرغم من تفاوت عطاءها بين القوة والضعف، بحسب الظروف والمتغيرات المحيطة بها، والوسائل المعينة لها، ولكن من خلال متابعتي لمسيرة الإعلام الصحي، ولسنوات طويلة لازلت أرى أن مستشفيات الحمادي بالرياض في مقدمة الركب من خلال إسهامهم الطويل في نشر الثقافة والتوعية الصحية، ومنذ بداية إنشاء الصرح الطبي الأول قبل ثلاثين عاماً،والإدارة التنفيذية حريصة كل الحرص على تقديم الخدمة التوعوية من خلال المجلات والدوريات والكتيبات التي تصدرها تباعاً وتوزعها بالمجان في داخل المستشفى وخارجه، وقد وجدت عدد من تلك الإصدارات المتميزة في سفارات المملكة، ناهيك عن الإسهام في نشر الصفحات المتخصصة في الصحف والمجلات داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، ولاقت أصداء طيبة لدى المتلقين، وأعطت صورة ناصعة البياض عن الجهد الكبير
والمبذول عن التوعية الصحية.
ومع ثورة التقنية الحديثة في عالم الاتصال والإعلام واصلت إدارة المستشفى نشاطها المتميز في التعاون مع رجال ونساء الإعلام في إمدادهم بالمواد الإعلامية التي تطبخ بصياغة جميلة بالمركز الإعلامي النشط بمستشفى الحمادي، ليتم نشرها بشكل يومي في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي، إضافة إلى خدمة طبيب على الإنترنت.
فاللجميع الشكر والتقدير على جهودهم وبذلهم وعطاءهم في سبيل نشر الثقافة والتوعية الصحية في المجتمع.
وإذا كان لمستشفيات الحمادي التميز في تقديم الخدمات العلاجية، فإن التميز والتفرد كذلك في نشر الثقافة الصحية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.