التشخيص الدقيق يكشف مسببات آلام المعدة المزمنة

د.أوس شاكر سليم..استشاري الجراحة بالحمادي.. يؤكد:

طالب الدكتور أوس شاكر سليم استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي بمستشفى الحمادي بالرياض ، بوضع أطر واضحة تمكن من السير بخطى ثابتة نحو التشخيص الدقيق لمسببات آلام المعدة المزمنة ، ولم يعد مقبولاً في وقتنا ولا ضمن تقنيات العصر أن يكون هناك من يعاني باستمرار من آلام المعدة ، ويرمى به إلى خانة العلاج الأبدي .
وقال الدكتور سليم : لقد آن الأوان للمريض أن يقف مع نفسه وقفة صدق في اختيار الطبيب الذي يتوقع منه حل معضلة آلام المعدة المزمنة لديه ، ولم يعد في يومنا هذا ما يبرر استمرار معالجة أي مريض يشكو من هذه الآلام لأشهر ، فإن في هذا فشل تشخيصي لا يقبل المجادلة .
وأكد استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي بمستشفى الحمادي بالرياض على الضرورة عند التعامل مع الكم غير القليل من المرضى الذين يعانون من آلام مزمنة في المعدة أن توضع أطر واضحة تمكن من السير بخطى ثابتة نحو التشخيص الدقيق لمسببات تلكم الآلام ، ولم يعد مقبولاً في وقتنا ولاضمن تقنيات العصر أن يكون هناك من يعاني باستمرار من المعدة ويرمى به إلى خانة العلاج الأبدي .
وقال الدكتور أوس شاكر سليم : لعل الكثير من الإبقاء على الشكوى مزمنة ناتج عن عشوائية التعامل مع هذه الحالة ، وليس هناك أدل من هذا ذلكم الكم الهائل من الأطباء الذين لا يحملون اختصاصاً بطب وجراحة جهاز الهضم ، ويصرون على فرض أنفسهم على هذا التخصص ، ويعقب هذا بالضرورة أن كثيراً من آلام المعدة المزمنة تعود لأسباب جراحية بحتة مثل الإنقلاب غير الكامل للمعدة ، مما يأخذ الدور الفاعل في التعامل مع آلام المعدة المزمنة، وحل معضلاتها من يد أطباء جهاز الهضم ليضعها باستحقاق بيد جراح جهاز الهضم والذي هو بالضرورة طبيب أمراض وجراحة جهاز الهضم وليس الأخير فحسب.
ومضى استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي بمستشفى الحمادي بالرياض – في ذات الصدد – قائلاً : إن الملام الأول والأخير في استمرار المعاناة من آلام المعدة المزمنة هو المريض الذي إن وظف بعض جهده للتعرف على هوية الطبيب قبل لقائه لوفر على نفسه الكثير فالتخصصية هنا مطلوبة ، مشيراً إلى أنه عند مواجهة هذه الشكوى لابد للطبيب أن يكون متسلحاً بأناة وطول بال مع استعداد دائم لمراجعة سلبيات وإيجابيات كل خطوة اتخذها نحو محاولاته حل المعضلة .
وأفاد الدكتور أوس أن رحلة حل المعضلة تبدأ باستقصاء دقيق عن تاريخ المرض مع فهم واضح لعموم مسببات آلام المعدة المزمنة ، ولابد من تصنيف هذه المسببات في ثلاثة مسارات قد تلازم بعضها البعض وتتفاعل مع بعضها البعض بدرجات متفاوتة كيما تكون المحصلة النهائية، وهذه المسارات تشمل الحالة النفسية والغذاء والأسباب العضوية جراحية كانت أم طبية ، مبيناً أن الإصرار على إغفال دور الغذاء في القدرة على التسبب في ظهور آلام مزمنة في المعدة يعني عجزاً عن حل المعضلة ، كذلك فإن مسح دور العامل النفسي لحساب البكتريا المستترة في جدار المعدة توقيع مسبق على استحالة الحل ، ويبقى بين هذا وذاك ضرورة تذكر ذلك الكم من الأسباب الجراحية القادرة على استحداث المعضلة ، وليس أدل من ذلك الآثار السلبية لإجراء فحص منظار المعدة تحت التخدير ، وقدرة ذلك على تقديم تشخيص غير واقعي مثل ارتخاء صمام المريء بوقت لو لم يكن الفحص قد أجرى تحت التخدير لما كان لهذا الإرتخاء غير العضوي أن يشاهد ، ومثال آخر يكمن في عدم البحث عن الانقلاب غير الكامل للمعدة ، وأخيراً وليس آخراً عدم كسر دائرة عدوى جرثومة الهليكوباكتر والإكتفاء بمعالجة المريض مع إغفال دور الناقل السلبي القادر على معاودة إصابته بتلكم الجرثومة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.